عرب وعالم

عاصم منير يتصل بترامب قبل زيارته المرتقبة إلى إيران.. ووساطة باكستانية لخفض التوتر

كتبت| عزة كمال

كشفت ثلاثة مصادر باكستانية أن قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأسبوع الماضي، وذلك قبل أيام من زيارته المرتقبة إلى العاصمة الإيرانية طهران، وفقًا لما أوردته وكالة «رويترز».

ويأتي الاتصال الذي لم يُكشف عنه من قبل، في توقيت بالغ الحساسية، بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وتهديد واشنطن بفرض عقوبات اقتصادية واسعة تستهدف طهران وشركاءها التجاريين. ولم يوضح المصدران تفاصيل ما دار خلال الاتصال بين ترامب وعاصم منير.

وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من مكتب السكرتير الصحفي في البيت الأبيض بشأن الاتصال، كما لم تتضح طبيعة الرسائل أو القضايا التي ناقشها الرئيس الأمريكي مع قائد الجيش الباكستاني.

وتأتي زيارة عاصم منير إلى إيران في إطار تحركات دبلوماسية تقودها إسلام آباد لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران، إذ كشفت وكالة «أسوشيتد برس» أن الزيارة تستهدف دعم جهود التهدئة وتشجيع الجانبين على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وتؤدي باكستان دورًا محوريًا في جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما استضافت في أبريل الماضي محادثات بين البلدين في إسلام آباد، قبل أن تواصل جهودها بالتعاون مع قطر خلال المباحثات التي جرت لاحقًا في قمة بحيرة لوسيرن بسويسرا في يونيو.

ويحظى عاصم منير بعلاقة لافتة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سبق أن وصف قائد الجيش الباكستاني بأنه «قائده الميداني المفضل»، فيما قاد منير جانبًا مهمًا من جهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى تخفيف حدة التوترات الإقليمية.

وتكتسب زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران أهمية خاصة، في ظل مساعي إسلام آباد لتجنب اتساع نطاق المواجهة بين واشنطن وإيران، ودفع الطرفين نحو مسار تفاوضي يفتح الباب أمام تهدئة جديدة.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى